عادت طوابير السيارات إلى محطات الوقود في مختلف المدن السورية، مع تجدد أزمة المحروقات وازدياد معاناة المواطنين، رغم قرارات الحكومة السابقة برفع أسعار الوقود بحجة إنهاء الاختناقات وتحسين استقرار الإمدادات.
شهدت محافظة الحسكة، اليوم الثلاثاء، ارتفاعاً جديداً في سعر لتر المازوت الحر المنتج محلياً من حقول الرميلان، بعد صدور قرار برفع سعره من 55 سنتاً إلى 75 سنتاً للتر الواحد.
تتواصل الضغوط الاقتصادية على السوريين مع استمرار تراجع قيمة الليرة السورية وارتفاع أسعار السلع الأساسية والمحروقات والرسوم الجمركية، في وقت تتسع فيه الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة، وسط تحذيرات من تفاقم معدلات الفقر وتراجع القدرة الشرائية.
اعتبر الناشط السياسي محمد الدبش أن مؤتمرات الاستثمار التي شهدتها سوريا خلال الفترة الماضية لم تنجح حتى الآن في إقناع المواطنين بجدواها الاقتصادية، مشيراً إلى أن معظم المشاريع المعلنة لا تزال ضمن إطار التصريحات والوعود، بينما يواصل السوريون مواجهة أزمات معيشية متصاعدة وارتفاعاً مستمراً في تكاليف الحياة.
بعد الزيادة الأخيرة على أسعار الكهرباء، عاد ملف المحروقات ليثير موجة واسعة من الغضب والقلق في الشارع السوري، مع إعلان رفع أسعار عدد من المشتقات النفطية بنسب تراوحت بين 17 و30 بالمئة، في خطوة يتخوّف كثيرون من انعكاساتها المباشرة على مختلف جوانب الحياة اليومية.
شهدت مدينة حماة أزمة حادّة في توفر أسطوانات الغاز المنزلي تزامناً مع اقتراب شهر رمضان، ما أدى إلى إغلاق عشرات المطاعم وعودة العديد من العائلات لاستخدام وسائل طهي بديلة مثل الحطب و«بابور الكاز»، في ظل ارتفاع الأسعار بشكل كبير في السوق السوداء.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026